top of page
PRP
حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)

التهاب المفاصل الصدفي وإمكانات زراعة البكتيريا البرازية لعلاجه


التهاب المفاصل الصدفي (Psoriatic Arthritis) هو حالة التهابية مزمنة تؤثر على المفاصل والجلد، وتسبب تحديات كبيرة لأولئك الذين يعانون من أعراضها المتعددة الأوجه.
التهاب المفاصل الصدفي

التهاب المفاصل الصدفي (Psoriatic Arthritis) هو حالة التهابية مزمنة تؤثر على المفاصل والجلد، وتسبب تحديات كبيرة لأولئك الذين يعانون من أعراضها المتعددة الأوجه.

بالإضافة إلى العلاجات التقليدية، تستكشف الأبحاث الرائدة العلاقة غير المتوقعة بين التهاب المفاصل الصدفي والأحياء الحية الدقيقة في الأمعاء.

سنتحدث في هذه المقالة عن هذا الأمر، والدور المحتمل لتقنية زراعة الجراثيم البرازية (FMT) كعنصر سيغير قواعد اللعبة. 


ما هو التهاب المفاصل الصدفي 

التهاب المفاصل الصدفي ليس مجرد قضية مفاصل، إنه تفاعل معقد بين استجابة المناعة الذاتية مع الالتهاب الذي غالبا ما يتعايش مع مرض الصدفية (Psoriasis)، وهي حالة جلدية سنتكلم عنها لاحقا. ولا يزال السبب الدقيق لمرض التهاب المفاصل الصدفي مجهولا، ولكن يعتقد أن الاستعدادات الوراثية والعوامل البيئية تساهم في تطوره. 


أعراض التهاب المفاصل الصدفي 

التهاب المفاصل الصدفي هو نوع من التهاب المفاصل الالتهابي الذي يصيب بعض الأفراد المصابين بالصدفية (Psoriasis)، وهي حالة جلدية مزمنة تتميز ببقع حمراء قشرية. يمكن أن يظهر مرض التهاب المفاصل الصدفي بطرق مختلفة، ويمكن أن تتراوح أعراضه من خفيفة إلى شديدة.

فيما يلي بعض الأعراض الشائعة المرتبطة بالتهاب المفاصل الصدفي: 

1 - آلام المفاصل وتورمها:

يؤثر التهاب المفاصل الصدفي بشكل أساسي على المفاصل، مما يؤدي إلى الألم والتورم. يمكن أن يحدث هذا في أي مفصل، ولكنه أكثر شيوعا في مفاصل أصابع اليدين وأصابع القدمين. وغالبا ما يصاحب آلام المفاصل تصلب، خاصة في الصباح أو بعد فترات من عدم النشاط. 

2 - التهاب الإرتكاز:

التهاب الإرتكاز هو التهاب في المواقع التي تلتصق فيها الأوتار أو الأربطة بالعظام. يحدث عادة في مناطق مثل الكعب، وباطن القدمين، والمرفقين، والجزء الخلفي من الحوض. يمكن أن يتسبب التهاب الإرتكاز في الشعور بالألم ، ويمكن أن يحدث طراوة، أو تصلبا كذلك في هذه المناطق. 

3 - التهاب وتورم الإصبع (Dactylitis):

هذه سمة مميزة لالتهاب المفاصل الصدفي، تتميز بتورم كامل لإصبع اليد، أو لإصبع القدم، مما يمنحها مظهرا يشبه النقانق. يمكن أن يكون التهاب الإصبع مؤلما وقد يحد من نطاق الحركة في الأصابع المصابة. 

4 - أعراض الجلد المتعلقة بمرض الصدفية (Psoriasis):

يعاني العديد من الأفراد المصابين بالتهاب المفاصل الصدفي أيضا من أعراض الجلد المرتبطة بمرض الصدفية. يمكن أن تظهر الصدفية على شكل بقع حمراء متقشرة على الجلد، عادة على المرفقين والركبتين وفروة الرأس وأسفل الظهر. 

5 - تغييرات الأظافر:

يمكن أن يسبب التهاب المفاصل الصدفي تغيرات في الأظافر، بما في ذلك التنقر (التجاويف الصغيرة أو الثقوب)، والحواف، وتغير اللون. في بعض الحالات، قد تنفصل الأظافر عن فراش الظفر. 

6 - التعب:

يمكن أن يساهم الالتهاب المزمن وتحديات إدارة الحالة المزمنة في التعب لدى الأفراد المصابين بالتهاب المفاصل الصدفي. يمكن أن يؤثر التعب بشكل كبير على الأنشطة اليومية ونوعية الحياة. 

7 - التهاب العين:

قد يعاني بعض الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الصدفي من التهاب في العين، يعرف باسم التهاب القزحية. تشمل الأعراض ألم العين والاحمرار والحساسية للضوء. 

8 - انخفاض نطاق الحركة:

يمكن أن يؤدي التهاب المفاصل وتلفها إلى انخفاض نطاق الحركة في المفاصل المصابة. هذا يمكن أن يؤثر على الأنشطة اليومية، وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي إلى تشوهات المفاصل. 

9 - تصلب الصباح:

يعاني العديد من الأفراد المصابين بالتهاب المفاصل الصدفي من تصلب الصباح، حيث يشعر الشخص بتيبس في المفاصل مع صعوبة في تحريكها، خصوصا بعد الاستيقاظ من النوم، أو بعد فترات من عدم النشاط. 

10 - الطراوة:

يمكن أن تكون المفاصل والمناطق المحيطة بالمفاصل المصابة طرية عند اللمس، مما يساهم في الألم وعدم الراحة. 


علاقة ميكروبيوتا الأمعاء 

تشير التحقيقات العلمية الحديثة إلى وجود علاقة مثيرة للاهتمام بين التهاب المفاصل الصدفي وميكروبيوتا الأمعاء. وتلعب الأمعاء، التي تعج بتريليونات الكائنات الحية الدقيقة، دورا حاسما في تنظيم المناعة. لذلك تبرز الاضطرابات في توازن بكتيريا الأمعاء، والمعروفة باسم دسباقتريوز الأمعاء (Dysbiosis)، كسبب محتمل في أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الصدفي. 


زراعة البكتيريا البرازية نقلة نوعية علاجية محتملة 

تستحوذ تقنية (FMT) الآن على الاهتمام لإمكانياتها المحتملة في معالجة اضطرابات المناعة الذاتية، وهي التي اشتهرت بدايةً بنجاحها في علاج أمراض الجهاز الهضمي.

يتضمن هذا الإجراء نقل المواد البرازية من متبرع سليم إلى متلقي، بهدف استعادة ميكروبات الأمعاء المتوازنة. وفي سياق التهاب المفاصل الصدفي، تبرز تقنية (FMT) على أنها عنصر سيغير قواعد للعبة. 


بينما لا تزال هذه التقنية في بدايتها، فإن الأبحاث حولها تبدو واعدة فيما يخص أمراض المناعة الذاتية، بما في ذلك مرض التهاب المفاصل الصدفي. حيث تشير الدراسات المبكرة إلى أن هذه التقنية يمكن أن تؤثر على الاستجابات المناعية، وتخفف الالتهاب، وربما قد تتمكن من تخفيف الأعراض المرتبطة باضطرابات المفاصل المناعية الذاتية. 
 


١١ مشاهدة٠ تعليق

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating

تقويم الأسنان الشفاف: تجميل الأسنان بدقة فائقة

جراحة استبدال مفصل الكوع وإعادة التأهيل

زرع الكائنات الحية الدقيقة في البراز: علاج متطور لمرض التهاب الأمعاء

 ضعف الانتصاب النفسي:
الأسباب والأعراض والعلاج

بالون المعدة : تقنية غير جراحة لإنقاص الوزن

زراعة الشعر المباشرة (DHI)

هل هناك علاقة بين أمراض القلب والسمنة؟

زرع الكائنات الحية الدقيقة البرازية ودورها في علاج مرض الكبد الدهني غير الكحولي

مرض الجنف

دعامات الأوعية الدموية

bottom of page